كلمة رئيس مجلس الإدارة

قطعنا التزاما على أنفسنا بالإنفتاح على العالم بأسره لما يمثله ذلك من أهمية بالغة حاليا أكثر من أي وقت مضى، لا سيما بعد توفر الكثير من فرص الإستثمار أمام الشركات الأجنبية بالدولة والتي نحسب أن إنجازها سيستمر لبعض الوقت على ضوء ما وضعناه من خطط مستقبلية طموحة والتي يسعدنا دعوة الجميع للمشاركة فيها.

ومنذ تأسيسه عام 1992، أضحى مجلس التوازن الإقتصادي، مركزا للتميز في التنمية والسرعة في انجاز المشاريع التجارية الجديدة المتعددة المجالات فضلا عن الدور الهام الذي يلعبه في استيعاب وتطوير الكوادر والمواهب الشابة من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة وتعزيز كفاءاتهم ومقدراتهم.

وقد بادرت القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة الى اتخاذ خطوات شجاعة لدفع مسيرة النمو نحو آفاق جديدة لاقتصاد الوطني والعمل على إقامة شراكات إقتصادية وتجارية واسعة مع بقية دول العالم.

إن التغيرات المتسارعة والتحديات الماثلة تدفعنا للتفكيرفي طرق مختلفة واتباع افضل الممارسات العالمية في نطاق الإدارة العامة،وفي العمل على تحقيق تنمية إقتصادية شاملة ومستدامة لأجيال المستقبل.

وقد أفرزت إستراتيجيات الحكومة سياسات عامة معينة لتحفيز النمو الإقتصادي، وتوطيد المقدرة التنافسية للإقتصاد الوطني، وزيادة مساهمة المواطنين وتطوير الأطر التنظيمية والتشريعية لتتماشى مع النمو الإقتصادي الحالي والمتوقع، ولتواكب المتغيرات المتسارعة التى يشهدها إقتصادنا والإقتصاد العالمي من حولنا.

لدينا قناعة راسخة بأن من المستحيل تحقيق الأحلام إن لم تاتي من أرض الواقع ،وإلا فانها سوف تكون مجرد سراب.

وينبغي على شبابنا السعي لإكتساب الإمكانيات والكفاءات والمهارات والخبرات التي تؤهلهم للمنافسة بجدارة واستحقاق في القطاعين الحكومي والخاص.

صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة

 

طباعة